أشعار وخواطر
قصائد رومانسية

هنا يبكى الرجال

موت حبيبتى الصغيرة
في ذاك المستشفى الذي تتحرك إليه خطواتي سريعة ً متثاقلة ترقد على سرير ٍ أبيض نظيف بهي ولكنه جدا ً مزعج لنفسي وراحة بالي ترقد صغيرتي ذو السبع سنوات صغيرتي ذات الشعر الأسود المنسدل كالحرير على كتفيها الصغيرتين والعيون ذات اللون العسلي الصافي وتلك البشرة النضرة بياضا تخللها خدين حمراوين وأنف ٌ كالسيف في حده والإصبع في حجمه دخلت عليها حزينا ً أُظهِر لها الفرحة في كل ما أملك من حواس إلا العينين فلما رأت محيا أبيها صرخت صغيرتي ذات اللسان اللدغ :
أبتي حبيبى : فانكببت أقبل تلك الوجنات والعينين واليدين كالعاشق الولهان على صغيرتي فأخذت بالضحك ، ضحك ٍ طفولي ينعش القلوب قائلة :
أبتي متى تكف عن تقبيلي أبتي
قلت : صغيرتي والله وددت أن أقضي بقية عمري أقبلُ حبيبتي الصغيرة
قالت : أبتي إني أخجلُ من تقبيلك لي وخاصة إن كان أحدٌ من ( الناث ) حولي
فضحكت وكم كنت اضحك من تلك اللدغة في لسانها لما تضفي عليها من طفولة و برائة وجمال نظرت إليَّ صغيرتي قائلة أبتى
صغيرتي ماذا ؟
أبتي تواترت لديَّ وفيَّ (أثــئلة) عندما غبت عني فأحبُ أن أطرحها عليك :
تفضلي صغيرتي فكلي لك أذانٌ صاغية
أبتي.........
صغيرتي.......
متى الإنــثان يكون في ثــعادة ؟
قلت : عندما يكون قلبه خاليا ً من هم الدنيا ومشاغلها
قالت : وكيف يكون ذلك ؟
قلت : لا يكونُ أبدا ً ، فالدنيا همها أكبر من سعادتها
قالت : وما الحل ُ يا أعز َّ حبيب ٍ لي ؟
ترقرقت الدموع في عيني من قولها ،
فقلت :الصبر على البلوى ، وسؤال ربنا المولى
فقالت بكل لهفة وعفوية
أبتي ، أبتي ، أبتي
ماذا يا صغيرتي ، ما الأمر يا حبيبة أبيك ومهجة فؤاده ؟
قالت :هل يبكي الرجال يا أبتاه ؟
استغربت سؤالها ، وصمت مني اللسان لحظات ، وكأن نفسي أوجست شيئا
فقلت : صغيرتي ما دعاك لهذا السؤال ؟
قالت : لا شئ أبتي ، ولكنه ثــؤال ورد في ذهني فجأة وأريد الإجابة عليه إذا ثـمحت
قلت : لكِ هذا يا صغيرتي ، نعم يبكي الرجال أحيانا ً
قالت : كبكاء النــثاء أبتاه ؟
قلت : لا ، فالنـــثاء أقصد النساء ...........
ضحكت صغيرتي بقوة حتى كاد قلبي أن يقف خوفا ً عليها ، ضحكت صغيرتي على أبيها عندما أخطأ فأخذت تقول وهي تقهقه أبتي لقد أثــبحتَ مثلي ، تأكلُ حروف الكلام فضحكت من قولها ، فبادرت تقول أكمل أبتي
قلت : أها ، حاضر ، نعم يبكي الرجال ولكن ليس كالنساء
فالنسوة في طبعهن الحنوُ والحنان ، يثير قلبها الحاني أي موقف مؤثر وإن لم يكن هذا فيها أو في أحد تعرفه
قالت : إذن متى يبكي الرجال ؟
قلت : يا حبيبتي ، يبكي الرجال في مواقف شديدة وخاصة عندما يعجزون عن التصرف فيها أو لا تكون لديهم حيلة في هذا الأمر أو ذاك
قالت : متى أرى دمعة الرجل أبتاه ؟
قلت : ترينها يا صغيرتي
في صرخة مقهور ، ونار الغيور ، وعند فقد العزيز ، وفي جبن ٍ لبعض الرجال عندما يكون للرصاص أزيز
قالت : أبتي ، ما تـقـثد بالعزيز ؟
قلت : عندما يفقد الرجل أحب ما في الكون لفؤاده
قالت :هل بكيتَ أمي يا أبتاه ؟
(بنيتي يتيمه ، فقد فقدت أمها وهي في السنة الأولى من عمرها ولم أتزوج خوفا ً على بنيتي الصغيرة من الضيم والظلم لإمرأة الأب وسؤال تلك الصغيرة فاجأني وبعد صمت طويل وترنح فؤادي للذكريات وعيون صغيرتي ترقب ُ الإجابة مني )
قلت : نعم يا حبيبتي ، بكيتُ كالطفل الرضيع على ماما ، بكيتُ كثيرا حتى أحسست أني سأموت من الحزنْ
قالت : أبتي
قلت : قولي يا أعظم ما في حياتي وأمنيتي
قالت : أبتي ، أرجوك يا أبتي
قلت : ما الأمر يا غاليتي
قالت : أبتي ، إن فقدتني في يوم من الأيام فلا تبكي يا أبتي
صدمت ، بل صعقت وبسرعة البرق حملتها من سريرها الى حضني صارخاً لما تقولين ذلك بنيتي ؟ هل تشعرين بشئ ؟ هل يؤلمك أمرٌ ما ؟
قالت وابتسامة ترتسم على وجهها المزخرف بجواهر الحب والحنان و البرائة كم أحبك يا أبتي عندما تهتم فيني بجنون وأخذت الابتسامة في الاتساع
ورددت قائلة لا تخف يا أبي ، فو الله ما فيني شئ غير حبٌ أملكه ويتملكني لك يا أبتاه
قلت : إذن لما قلتي ما قلتي ؟
قالت : أبتي إني أثــمعُ ممن حولي من أعمام وأخوال وأثــحاب يقولون إن أبيك لذو هيبة ورجولة في شكله وفعله فأحببت أن يكون أبتي كما هو مهيبا ً كما تعود الــناث منه ذلك ، فلا تهتز ثــورته الرائعة عند الناث
قلت : صغيرتي ، لقد والله قتلتني بكلمتك وقد خفت كثيرا
قالت : أبتي عدْني ألا تبكي يا أبتي
صمت لحظات فقالت : أبتاه يا أبتاه عدني أرجوك ، قل لي أنك لن تبكي إن فقدتني أرجوك قلها
فقلت : لا عليك سأفعل ما تحبين صغيرتي
قالت : عدني أبتي
قلت : إن شاء الله حبيبتي
قالت : أبتاه عدْني أبتاه
قلت : أعدك يا بنيتي ولكن لا تعودي لهذا الكلام مرة أخرى
قالت : أعدك ألا أتكلم مرة ً أخرى إلا شيئا ً أريد قوله فهل تـثمح لمن دللتها و دلعتها أن تقوله
قلت :قولي ما تشائين
قالت : أبتي ، إني أرى أمي أمامي ، تنادي قائلة
( تعالي يا صغيرتي )
أبتي ، ما أجمل أمي وما أحلاها ، أبتي أمي تدعوني يا أبتي ، أبتي أريد
ماما ...... أبتي أريد ماما ، تلك ماما ، ماما ، ماااااااااااااماااااااا
صرخت : لا ، لا ، لن أتركك تذهبين ، لا يا صغيرتي ، لا تتركي أبيك ، لا بنيتي لا....لا يا حبيبتي لا ، أرجوك ، يا رب يا الله بنيتي ، يا رب ليس لي غيرها يا رب أرجوك يا حبيبي
قالت : أبتي وعدتني ألا تبكي
أبتاااااااااااه كم أحبك يا أبي ، أبتااااااااااه كم أحبك يا أبي صمتت بنيتي عن الحديث فجأة ، ولكنها مبتسمة فهززتها أصرخ..................
صغيرتي ، صغيرتي ، أرجوك يا صغيرتي
آآآآآآآآآآه ، يا ويلي ، ماتت بنيتي ، ماتت صغيرتي ، ماتت حبيبتي......
ماتت اليتيمة ماتت اليتيمة ويتمتنى آآآآآآآآآه... أعلم من مرضك الخبيث أنك سوف تموتين ولكن ليس الآن آآآآآه ٍ يا صغيرتي فانهمرت الدموع من عيني
وأنا وعيني نتسابق على إنهمارها ومسحها لأني وعدت ُ صغيرتي
فوقعت دمعة على خدها الأبيض الشفاف البرئ فمسحتُ الدمعة وقلت ُ لبنيتي الصغيرة سامحيني صغيرتي ، لا أستطيع وقفَ دموعي ، سامحيني حبيبتي فأخذت تلك الجوهرة الثمينة الى حضني ودموعي تنهمر بغزارة ولكن بلا صوت أقول في نفسي :
( هنا يبكي الرجال )
هنا يا صغيرتي هنا
يا حبيبتي يبكي الرجال
العتاة..القاسية قلوبهم أشباه الجبال
هنا يبكي الرجال
وداعا ً يا صغيرتي ، وداعا ً يا صغيرتي
وداعا ً الى الأبد وداعا ً يا صغيرة َ أبيها
وداعا ً يا مهجة حانيها
وداعا ً يا ثمرة ْ لم أجنيها
وداعا ً
وداعا ً يا برائة الطفولة
وداعا ً يا سؤالي وحلوله
وداعا ً يا نسبي وأصوله
وداعا
سأفتقد تلك البسمات
والجدائل الصغيرة الناعمات
وحروفٌ تحولت لثائات
وداعا ً
وداعا ً وداعُ مودع يودع
وداعا ً يامن للموت تجرع
وداعا ً صرخة فيها أُسمِع
وداعاً
وداعا ً يا أجمل يتيمه
يا أغنى وأغلى قيمه
يا نظر العين و ديمه
وداعا ً.............
قصة أهديها الى تلك اليتيمه التي فقدت حياتها بإبتسامة ، فأفقدتني
كل إبتسامة وداعا ً يا صغيرتى......
اعجبنتي ونقلتها من الايميل ...,,
__________________


مختار عمر

أحمد عمر

حسان عمر

المهندس

فارس الحسناء
(32) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 27 يونيو, 2007 01:01 م , من قبل الحالمة
من لبنان

وصف رائع لاحساس اروع والله لقد انهمرت دموع لدقة الوصف وحسن نقله دمت بخير عزيزي


اضيف في 27 يونيو, 2007 07:13 م , من قبل jar2007
من مصر

تعالوا نقول مبروك
http://jar2007.jeeran.com/archive/2007/6/255544.html


اضيف في 27 يونيو, 2007 09:59 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

اخي مررت من هنا قبلا وتركت تعليقا لكني الآن لا أجده
\
عموما قصة مؤثرة تبكي العيون
شدتني الاشجان الكائنة بها
دمت بسلام


اضيف في 28 يونيو, 2007 12:17 ص , من قبل ngoom57
من مصر

اخى احمد
سامحك اللة لقد جعلت دموعى تنهمر من كمية الصدق وخصوصا انى قد مريت بتجربة مشابهة ولكن الكاتب عبر عنها كانة عاشها معى.
اشكرك يااحمد ولك تحياتى
نجم


اضيف في 28 يونيو, 2007 06:43 ص , من قبل لى عودة

حبيت بس أشكرك جدآ لسؤالك الطيب عنى وعن أحوالى
جزاك الله خيرآ كثيرآ يا أخى الكريم
أنا بفضل الله بخير وفى أحسن الأحوال
الحمد لله
لكن محتاجة لفترة راحة بعيد عن الكمبيوتر بأمر الطبيب .

أتمنى أن يوفقك الله إلى ما يحبة ويرضاة .



اضيف في 29 يونيو, 2007 02:02 م , من قبل حــوت فـلـسـطـيـن
من فلسطين

أخي الكريم / أحمد الباشا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

\
/
\

أعزرني علي تاخيري ولكن والحمد لله سلم قلمك علي الكلمات الجميله أبكي فالبكاء مفيد وشكرا لك علي تعليقاتك الجميله ولك

أرقي وأعزب التحيات

أخوك \\ أحمد \\ حــوت فـلـسـطـيـن


اضيف في 01 يوليو, 2007 12:07 ص , من قبل noormohamed
من مصر

اقولك ايه يعنى

بجد حرام عليك يااحمد

ابكتنى وهفضل متكدرة فترة طويله

عارف

انا مش بحب اقرا القصص اللى نهايتها وحشه

مابالك بالقصة دى ، اعمل ايه يعنى ؟؟ بعد كدا حذرنى من الاول


من غير تحياتى


اضيف في 01 يوليو, 2007 12:16 ص , من قبل noormohamed
من مصر

هممممممممممممم

تحياتى وسلاماتى بس لو سمحت اكتب لى قصة نهايتها حلوة


اضيف في 04 يوليو, 2007 08:58 ص , من قبل kher1
من مصر

ياحمد حرام عليك بجد انا ناقص يا اخي مش عارف اجمع ولا كلمة خلاص اجيلك في مقال آخر


اضيف في 04 يوليو, 2007 03:38 م , من قبل mafhm
من سوريا

اخي الحبيب
لو عشت القصه وشاهدة الفتات لما جفت دموعك ابدا
القصه انا كاتبها وهي منشورة في مدونتي منذ سنه
لقد زوقك المميز
كن بخير


اضيف في 04 يوليو, 2007 04:21 م , من قبل noormohamed
من مصر

البحر المحظور 2 http://noormohamed.jeeran.com/archive/2007/7/260762.html فى انتظارك


اضيف في 04 يوليو, 2007 05:58 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي العزيز أحمد
السلام عليكم و رحمة الله

لقد قرأت أول أمس و لم أقو على كتابة شيء من فرط بكائي فلنا نفس القصة بالعائلة
فعلا شيء يدمي القلب و يدمع العين
نقلك جد موفق يا أحمد
ـــــــــــــــــــــ
جزاك الله عني خيرا على سؤالك الدائم عني يا أحمد
و انتظارك لعودتي كذلك
دمت من الأوفياء
أختك سعاد البدري


اضيف في 05 يوليو, 2007 05:18 م , من قبل jar2007
من مصر

افراح بالجمله
تعالوا نبارك
http://jar2007.jeeran.com/archive/2007/7/261571.html


اضيف في 05 يوليو, 2007 09:09 م , من قبل س.أومرزوك
من المغرب

تحية أخي..

وإنني لأحييك على لغتك القوية التي تحرك العواطف قبل العقول..
أصفق لك بحرارة..
ودامت إبدااتك.


اضيف في 07 يوليو, 2007 08:03 م , من قبل elnomany
من مصر

احمد باشا الباشا
اختيار جيد ونقل موفق
لكني اختلف مع الراوي قليلا
يقول الراوي فالنساء تتسم بالحنان
اتدرك اخي ان الرجل ربما اخن من المرأه ولكنه لا يستطيع التعبير او يستصغر نفسه اذا عبر عن حنانه لاولاده
دمت حنونا


اضيف في 07 يوليو, 2007 08:03 م , من قبل elnomany
من مصر

احمد باشا الباشا
اختيار جيد ونقل موفق
لكني اختلف مع الراوي قليلا
يقول الراوي فالنساء تتسم بالحنان
اتدرك اخي ان الرجل ربما اخن من المرأه ولكنه لا يستطيع التعبير او يستصغر نفسه اذا عبر عن حنانه لاولاده
دمت حنونا


اضيف في 09 يوليو, 2007 03:15 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

سلام أخي
وين هالغيبة
بانتضار جديدك
\
دم بسلام


اضيف في 10 يوليو, 2007 05:28 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

الحالمة

اثبت العلماء ان الدموع تغسل وتطهر القلوب
وتنقيها وترققها ولها فوائد كثيرة


اشكرك على المرور


اضيف في 10 يوليو, 2007 05:31 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

jar2007
من قلبى اقول مبروك


اضيف في 10 يوليو, 2007 05:34 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

ابوعمر
اهلا صديقى الغالى
نعم تركت تعليق قبل كدة
ومازال موجود بس المقال نزل مرتين
وسوف اضع كل التعليقات التى كتبت
فى الصفحة الثانية اضعها هنا
اشكرك يااخى على المرور


اضيف في 10 يوليو, 2007 05:39 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

نجم النجوم
اتأخرت اكتير ياحبيبى
انت فين انا بانتظارك منذ فترة
لك وافر الشكر والاحترام والتقدير


اضيف في 10 يوليو, 2007 05:49 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

الحوت
انت لم تتأخر بل انا اسف على التقصير
اشكرك على المرور


اضيف في 10 يوليو, 2007 05:53 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

ايمان حسان

حمد الله على السلامة
ونحن بانتظار ابداعاتك



اضيف في 10 يوليو, 2007 06:00 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

نور
القصة حزينة فعلا
لا تتأثر بهاالا القلوب البيضاء
بعد كدا حذرنى من الاول

اوكى
انتظرى القصيدة القادمة
حزرنى ابوية
ههههههههه
كلمة صعيدية انتى مش عارف مالك بالصعايدة وبتجبى سرتهم لية
يابووووووووووووى منك
بس علمك انا مابقولش اباة ولا ابوية
بقول بابا
حسب ماتعودت من صغرى
انتى واخدة فكرة عن الصعايدة شديدة بس لازم تغيرى الفكرة دى
اشكرك على المرور





اضيف في 10 يوليو, 2007 06:03 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

خالد
هههههههه
ماشى ياغالى
سلام


اضيف في 10 يوليو, 2007 06:07 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

استاذى العظيم حامل المسك

لو عشت القصه وشاهدة الفتات لما جفت دموعك ابدا
القصه انا كاتبها وهي منشورة في مدونتي منذ سنه
ياة انت صاحب هذة القصة
رائع يااستاذى
لم اعلم الا منك
انا دائما اثق فى كتاباتك واشعارك ومقالاتك
بارك الله فيك


اضيف في 10 يوليو, 2007 06:10 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

نور
جميل بحرك المحظور
ولكن اجد فى الوسط صعوبة
ولكن اريد ان اصل للنهاية اى لحظة التنوير لكى احكم على البحر
شكلى هغرق فية هههههههه


اضيف في 10 يوليو, 2007 06:17 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

اختى سعاد البدرى
والله جيران من غيرك انتى ونبيلة واشتياق ونسمة مش جيران

وانا اعلم كل اللى رحل من جيران
يوجد فى قلبة ألم ولم يشتكى رغم قوة الالم
ولم يخبر احد
واتمنا لقبلك السعادة
وحمد الله على السلامة


اضيف في 10 يوليو, 2007 06:18 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

jar2007
ربنا يجعل ايامنا كلها افراح


اضيف في 10 يوليو, 2007 06:20 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

أومرزوك
اهلا وسهلا بالصديق الجديد
انت حقا تملك مدونة رائعة
انا كتبتلك تعليق ولكن لم اراة
اشكرك على المرور


اضيف في 10 يوليو, 2007 06:31 م , من قبل ahmeadalbasha
من مصر

النعمانى
لكني اختلف مع الراوي قليلا
يقول الراوي فالنساء تتسم بالحنان
اتدرك اخي ان الرجل ربما احن من المرأه ولكنه لا يستطيع التعبير او يستصغر نفسه اذا عبر عن حنانه لاولاده
ههههههه
ليس كل الرجال وليس كل النساء
فمنهم قلوبهم مثل الحجارة بل اشد قسوة من الحجارة وغالبا النساء احن
اشكرك حبيبى الغالى




اضيف في 17 يوليو, 2007 01:41 م , من قبل mamoudramzi
من إندونيسيا

أحمد باشا
لا ادرى أهى حزينة أم حقيقة
أخى أحمد حاولت أن أكون واقعيا و عشت القصة بكل ما فيها من حزن و براءة و ضحك و إبتسام و حياة و موت و حاولت أن انقد قصتك لأن فيها الكثير من الجمال الطفولى العفوى فعجزت
أحمد تقبل تحياتى




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


افلام موقع منتديات

 






العاب افلام موقع منتديات