كل شىء مضى ولم يبقى الا كلام الوداع نريد ان نختم القصة نعرف ان الكلمات لن تغير شيئا لن تشعل النار فى المدفاة الباردة ولن تعيد الحياة الى الزهور الذابلة فى الاناء لن تعيد الدماء الى وجهنا عند اللقاء لن تجعلنا نتعلق بعقارب الساعة ونرسل سلاما مع النسيم كل شىء مضى الاماكن رجعت كما كانت الرسائل سيغطيها الغبار الساعات سوف تتمطى فى مكانها وتفقد الازهار معناها والريح لن تدق على النافذة والعصافير لن تحمل لنا السلام والقمر لن يدعونا الى النزهة والاغانى تعود مجرد اغان
كيف نختم القصة ؟ وبأى كلام ؟ولماذا نختمها ؟
الافلام والروايات تتفنن فى الختام لكن نحن لماذا نهتم ؟لماذا نلتقى للوداع ؟ولمن نحكى حكايتنا ؟ومن سيبكى للختام؟وماذا سأعيد لك وتعيد لى ؟
هل اقدم لك دموعك الماضية فى منديلى واقول خذيها لتتذكر ى كم بكيت شوقا ؟
وهل ستهدينى دموعى وتقولى احفظها وارويها لكل العشاق الاتى؟
هل ستقولى احببتك وكان زمنا
جميلا ؟
واقول احببتك وكانت رحلة فى الحلم ؟
ام تقولى احببتك وكان قلبى فى اجازة
واقول احببتك وكان زمنا سرقته من الدهر ؟
ولماذا يصير كل كلام عن الوداع جارحا ؟
لا لن اذهب الى لقاء الوداع احفظ دموعى او ارسلها الى البحر مقرها الاخير والق الرسائل فى صتدوق الذكريات حتى تتكدس الاسماء فوق الاسماء فاذا تقدم بك العمر وهجمت عليك الوحدة وجئت صندوق الذكريات تلتمس كلمة تنعش قلبك البارد وقرأت كلماتى وربما نسيت اسمى وتسألتى فى اى زمن عرفته ؟
ومن يكون هذا المجنون الغريب ؟
اما انا فلا اعرف ان كنت سأنسى ذلك الصيف يوم عرفتك وسأضحك وابكى واذكر فصرنا طائرين فوقهما وكنا غارقين فى اصواتهم فصارت تجىء بعيدة لم نتكلم ولم نتواعد فقد مشينا خرجنا الى برودة الشارع مشينا صامتين كنت احب ان ادندن اغنية ولكننى لم اجد صوتى وكنت احب ان اقفز ولكن قدمى لم تسعفنى
هل ستجلسى الان فى ذلك المقهىنفسها تشربى القهوة المرة وتسمعى اغنيتنا ؟وتنظرى فى الساعة وتستعجلى حضورى وتسرعى الى الهاتف تطمئنى كما كنتى تفعلى ؟
التى احببناها وقالنا اننا لن نعيشها ابدا ؟ةتذكر كيف رفضت ان احفظها ؟ لا اذكر الان الا معانيها ولن اعرف ان انسج من المرارة حلاوة ولا من الانفصال رسالة ولا من الغياب تذكارا واعرف ان اجمل اغانى الحب تحكى عن الفراق والهجر ولكننى لا اريد ان اترك شىء للذكرى لماذا تبدوا اليوم كلمات تلك القصيدة باهتة ؟ كل شىء الى انقطاع فلا اتسجى الخيوط المكرورة مرة ثانية للحياة معنى انبل من الحسرة جمعت الكلمات غنيتها ونشرتها فلم تمح ما حصل هل طال حلمنا كثيرا ؟ اذا اشرق الغد لا بد للحسارت ان تجد لماضيها الدواء
.
![]()
![]()

أضف تعليقا
من فلسطين

الكلمات الاخيررررة
وسيبقى هناك مكان للكلمات
ولن تكون الاخيررررررررررة
مقال رائع والطرح رائع
ولك التحيه
من مدونه
عينك على فلسطين
نورررعراررر
من مصر

أذيكـ يا احــمد والله وحشتنى جدآآ
ووحشتنى كلماتك الجميله
طبعآ انت ميش محتاج مجامله ولا وصـــف
دائمآ فـوق القمه
ربنا يســـعدك ديمآ يارب
ووفقكـ انشـاء الله
خالص حبى وتـــقديرى
وأمنياتى بالتوفيق والنجاح
ســـهير
من فلسطين

اخي احمد
احياناً يفرض القدر علينا الفراق كواقع لا يمكن الهروب منه ، لنحاول ان نتقبله ونتكيف معه ..
تحياتي
ابو وديع
من مصر

الباشا/ احمد الباشا
..
الله يسامحك انت اخدت الاجازه عشان تعيشنى الجو الحزين دا
..
اتصرف بقى اكتب حاجه تفرحنى اضحك عليه وقول انكم رجعتم لبعض تانى ههههههههههههه
.. على فكره انا باهزر
..
بجد كلماتك حلوه جدا واتاثرت بيها جدا
..
تحياتى لقلمك
..
ريم
من مصر

اختى الغالية / شيماء
اشكرك جزيلا على المرور وبالفعل انا قمت بتعديل الاميل
سلامى
من مصر

نورررعراررر
الرائع هو مرورك فى احد صفحاتى وعطاء رأيك
وحقا لم تكن الاخيرة
اشكرك على المرور
من فلسطين

اخي احمد رغم حزن كلماتك الا ان لها رونق خاص بها
الوداع والفراق اصعب مافي الحياه
تحياتي لك
ام ياسمين
من مصر

سهير عروسة الصعيد هنا لا اصدق
ربما حلما او خيالا او تشابه اسماء
والله وحشتنى جدآآ
لالالا مش معقول هيا ايوة هيا
اهلين سهير المدونة من غيرك مش عارفه تعبر عن نفسها بجد وحشتينى وحشتنى كلماتك وابتساماتك
الحمد الله انك طمنتينى عليكى
وان شاء الله المياء ترجع لماجريها
ونشوفك دايما
وبلاش الحرمان والبعد
تحياتى
من مصر

ابو وديع
حبيب الملايين
احياناً يفرض القدر علينا الفراق كواقع لا يمكن الهروب منه ، لنحاول ان نتقبله ونتكيف معه ..
صدقت ياصديقى
واشكرك على المتابعة والمرور المستمر
من مصر

أخى الراقى//أحمد
كلمات جميله رغم الحزن
والوداع
فدوماً الكلمات الأخيره عند الوداع تكون حزينه
رائعه حقاً هيا كلماتكـ
وأتمنى أن لا تتعدى كونها شطحات فنان وشاعر
أتمنى لكـ دوام التأق والرقى
؛؛دنياا؛؛
من مصر

ام ياسمين
شكرا لمرورك ، ولطيف كلماتك .
تحياتي ومودتي
من مصر

ذات ... بوح
أخطأت التصريح وأجدت التلميح
فبكا القمر
وربما ... أنتحر
ياصديقي أنا لم أعد... أهواكا
فلا عتاب أذن وقد تناسيت ذكراكا
أحرقت في مدني ... الابل والاشواكا
ولن تخدعني ... ببكاكا
من مصر

دنيا
فدوماً الكلمات الأخيره عند الوداع تكون حزينه
نعم ولكن
مهما تساقطت الدموع ، ومهما تكرر الوداع ، فهناك أمل للقاء دوما
اشكرك سيدتى على مرورك المشرق بالسعادة والامل للحياة
وحقا انها شطحات وليس هو الواقع
/
مرورك أختي الغالية جميل كما إحساسك
لك كل الود والإحترام
من المملكة العربية السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ العزيز
أحمد الباشا
سأحمل حقيبتى والملم اوراقى
واطوى اشعارى وأرحل
الى عالم مبهم
ليس له بالوجود ذكرى
وسأدفن فيه كل تذكارى
كلماتك جميلة تحمل بين طياتها حزن دفين..
سلمك الله من كل سوء..........
سلمت يداك علي هذه الكلمات الحزينه والرائعه في الوقت نفسة..
دمت بكل الحب..
من الأردن

الغالي احمد
اولا اهلا وسهلا بك بعد هذا الغياب فلم اسمع عنك شيء وحمد لله على سلامتك
احمد دائما الحب موصول بالعذاب فقد تكون نهايته اللقاء الدائم مع من نحب
او ينتهي المطاف بالرحيل كل عن حبيبه
ولكن ما يجمعنا في الحب هو نبض القلب
فلا نملك الخيار من نحبه او بنتعد عنه
فقدرنا ان نحب من هوى القلب
ولكن اذا لم نوفق في الحب
فهناك الخالق اعطانا نعمة النسيان حتى لا نبكي طول العمر على حب ضاع منا
فاتمنى لك ان تجد الحب الصادق وتكون حياتك كلها حب وسعادة
كلماتك رائعة رغم ما يحتويها من حزن والم
تحياتي لك
يافا
من المغرب

انتـهينا وانـتهى العـهد
وعلى الحب السـلام
انتـهينا كانت بعـينيك
أفـصح من كل قول
وأبـلغ مـن أي كـلام
انـتهينا وسقط القناع
أخيرا من وجـه الرياء
ما فضحتـنا رجفة يدينا
ولا أمطرت بأعيننا السماء
غريـب كيف انـتزعتك
.. من الجـرح في كـبرياء
لا تـألمت كما ظـننت
ولا تحطمت كما ظـننت
ولا ودعتك في نحيب وبكاء
... تعجبت سيدتي
حين وصلتني أخبارك الأخيرة
،.. ومغامراتك الأخيرة
وكيف أنك صرت
في عيون الرجال أميرة
.. تعجبت كيف لم أشعر
بأي ضيق وأية غيرة
حينها أيقنت انك صرت
بالذكرى امرأة ككل النساء
.. وأن حبك لم يكن
قدرا كما ظننت ولا قضاء
حينها لعنت وفائي لك
ومـا لعنت الوفـــاء
/
///////////
جميل اخي
من مصر

الراقي .. احمد
رغم ظلال الحزن الذي يخيم على كلماتك
ولكن اعتبر تلك الكلمات واحه
نقطف منها اجمل بوح من مشاعر صادقه
تفجر منها شلال الابداع الذي يناجي
كل نفس من مر به ..
مررت من هنا لأسجل اعجابي بقلمك الماسي
وكل الشكر لمرورك الغالي بمدونتي
احترامي وتحياتي
فاطيما
من مصر

الاستاذ/ أحمد عمر
صاحب مدونة/ أشعار وخواطر
اشكرك على التعليق على مدونتي وتوضيح بريدك، لقد أرسلت لك رسالة عبر البريد الإلكتروني تتعلق باستمارة استقصاء بيانات عن المدونات المصرية.
أرجو الاهتمام والرد سريعا بالموافقة أو الرفض ولكن عبر الإيميل وليس المدونة.
تحياتي وتقديري.
شيماء إسماعيل عباس
باحث ماجستير -كلية الآداب، جامعة القاهرة
من مصر

ريم
اسف جدا على تأخير التعليق
واشكرك جدا على المرور ومعليش استحملينا
علشان تاحكاية وكل مافيها طالبه حبة حزن قالت اديها هههههههههههههه
من مصر

اخى العزيز أحمد فوزى
اشكرك جزيلا على المرور
واتمنى الدوام
من مصر

يافا
حقا انتى الام كما قلت فى مدنة ريم
دائما الحب موصول بالعذاب فقد تكون نهايته اللقاء الدائم مع من نحب
او ينتهي المطاف بالرحيل كل عن حبيبه
ولكن ما يجمعنا في الحب هو نبض القلب
فلا نملك الخيار من نحبه او بنتعد عنه
فقدرنا ان نحب من هوى القلب
ولكن اذا لم نوفق في الحب
فهناك الخالق اعطانا نعمة النسيان حتى لا نبكي طول العمر على حب ضاع منا
بعد هذا الكلام لا استطيع ان اقول شىء
غير ان اشكرك على المرور
فكل الشكرك لكى
من مصر

الشاعر الرومانسى
احمد عمر الناصرى
حينها أيقنت انك صرت
بالذكرى امرأة ككل النساء
.. وأن حبك لم يكن
قدرا كما ظننت ولا قضاء
حينها لعنت وفائي لك
ومـا لعنت الوفـــاء
يعجز القلم عن الوصف الشكر لك
من مصر

فاطيما
لا شك مرورك يسعدنى كثيرا
فشكرا جزيلا لك
من مصر

شيماء
بالضبط وصلتنى رسالة على الماسنجر
ومن غير تفكير موافق طبعا
من مصر

عزيزى أحمد ..
الفراق واللقاء كلاهما قدر ومكتوب ..
فلا يمكن الهروب من أياً منهما ..
المهم هو أن نسعد بلحظات اللقاء قدر ما يمكننا ..
وألا نستسلم للحظات الحزن عند الوداع ..
فدائماً بعد كل نهايه لابد من وجود بدايه جديده أفضل .
سلمت وسلم قلمك الراقى .
لك منى كل الود والإحترام .
ودمت بخير .
من سوريا

شكرا لك على هذا المقال الجميل كلمات في غاية الروعة ويا صديقي الفراق مكتوب علينا لذا يجب الا نضعف امامه بل ان نعيش ما بعد الفراق او الوداع
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية




































من مصر
الاستاذ/ أحمد عمر
اشكرك على التعليق على مدونتي والترحيب والإطراء الجميل وعلى رغبتك الصادقة في المشاركة ولكنني حاولت أن اراسلك على البريد الإلكتروني المشار إليه عبر التعليق ولكن يفشل الإرسال عليه -يبدو أنه قد اغلق- لذا ارجو منك مراسلتي على بريدي shimoo_771@yahoo.com
من خلال بريدك الإلكتروني الذي عادة ما تستخدمه حتى يمكنني مراسلتك وارسال الاستمارة لك.
تحياتي وتقديري ووافر احترامي
شيماء إسماعيل عباس
باحث ماجستير -كلية الآداب، جامعة القاهرة.